أخرجه أحمد في المسند « 1 » .
هامش
انظر ، فضائل الإمام عليّ عليه السّلام علمه - جوده - شجاعته ، صلاته - بلاغته - حروبه وغير ذلك للعلّامة محمّد جواد مغنية : 222 بتحقيقنا . نقلا عن جريدة المساء المصرية عدد 27 آيار سنة 1961 م ، تكلم فيه عن غزوة خيبر .
( 1 ) حديث الرّاية من الأحاديث المشهورة والمتواترة بين أهل الشّيعة والسّنّة ، هكذا رواه البخاريّ بشرح الكرماني : 16 / 98 / 3935 ، و : 5 / 22 و 23 كتاب بدء الخلق باب مناقب عليّ بن أبي طالب ، و 171 باب غزوة خيبر ، و 76 كتاب المغازي ، ومسند الإمام أحمد : 6 / 8 ح 2309 ، وعمدة القاري في شرح صحيح البخاريّ للعيني : 4 / 73 و 208 و : 12 / 190 ح 2744 ، و 207 ح 2771 ، و : 16 / 216 ، المناقب طبعة مصر ، و 64 كتاب الجهاد والسّير باب ما قيل في لواء النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله .
وروي بألفاظ متعدّدة ولكنّها ذات معنى واحد تدلّ على الأفضلية المطلقة باعتراف الخليفة الثّاني عمر بن الخطّاب ، حيث كان يقول : لقد أعطي عليّ ثلاث خصال لئن تكون لي خصلة منها أحبّ إليّ من أن اعطى حمر النّعم ، فسئل ما هي ؟ .
قال : تزويجه ابنته فاطمة ، وسكناه في المسجد لا يحلّ لي فيه ما يحلّ له ، والرّاية يوم خيبر . رواه ابن حجر في الصّواعق المحرقة : 87 ، والسّيوطي في تأريخه : 66 ، ومنتخب كنز العمّال هامش مسند الإمام أحمد : 5 / 39 . وقوله أيضا : ما أحببت الإمارة إلّا يومئذ حيث قال : فتطاولت - فتساورت لها - رجاء أن ادعى لها . . . ولسنا بصدد بيان الأفضلية وما يترتب عليها .
ورواه مسلم في : 2 / 448 / 2404 و 449 / 2405 ، كتاب الفضائل ، و 173 ، كتاب المغازي باب 45 / 132 ، و : 4 / 1871 و 1872 / 33 ، و : 7 / 121 طبعة العامرة بمصر ، و : 5 / 189 و 1440 و 1441 و 1871 طبعة محمّد فؤاد و 3 / 1440 طبعة آخر ، فعن أبي هريرة : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال يوم خيبر : لأعطينّ هذه الرّاية رجلا يحبّ اللّه ورسوله ، ويحبّه اللّه ورسوله ، يفتح اللّه على يديه ، قال عمر بن الخطّاب : ما أحببت الإمارة إلّا يومئذ ، قال : فتطاولت - فتساورت لها - رجاء أن ادعى لها ، قال : فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليّ بن أبي طالب فأعطاها إيّاه ( فأعطاه إيّاها ) وقال : امش ولا تلتفت حتّى يفتح اللّه عليك . قال : فسار عليّ شيئا - ماشيا - ثمّ وقف ولم يلتفت فصرخ عليّ : يا رسول اللّه على ما ذا أقاتل النّاس ؟
قال : قاتلهم حتّى يشهدوا أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه ، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك