تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذخائر العقبى في مناقب ذوى القربى ( ع ) ( ط . ج ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
هامش
( 58 - 59 ه ) ، احتجاج عبد اللّه بن جعفر على معاوية بعد استشهاد الإمام عليّ عليه السّلام ، احتجاج يرد على عمرو بن العاص ، احتجاج عمرو بن العاص على معاوية ، احتجاج عمّار بن ياسر يوم صفّين على عمرو بن العاص سنة ( 37 ه ) . احتجاج الأصبغ بن نباتة على معاوية سنة ( 37 ه ) ، مناشدة شابّ أبا هريرة بمسجد الكوفة . مناشدة رجل زيد بن أرقم ، مناشدة رجل عراقي جابر الأنصاري ، احتجاج قيس بن سعد على معاوية سنة ( 50 - 56 ه ) ، واحتجاج دارمية الحجونية على معاوية ( 50 - 56 ه ) ، احتجاج عمرو الأودي على مناوئي أمير المؤمنين عليه السّلام ، احتجاج عمر بن عبد العزيز الخليفة الأموي ، احتجاج المأمون على الفقهاء . ( انظر ، الغدير للأميني : 1 / 159 - 212 ، تذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزي : 35 ، المناقب للخوارزمي : 222 ، أسنى المطالب للجزري : 50 ، ينابيع المودّة : 482 ، البداية والنّهاية لابن كثير : 5 / 211 ، مسند الإمام أحمد : 4 / 370 ، و : 1 / 118 و 961 ، و : 5 / 37 ، مجمع الزّوائد للهيثمي : 9 / 105 ) . وقفة وتأمل في الإيرادات الواهية من قبل البعض على الحديث لم نجد غمزا ولا وقيعة في صحّة وأسانيد ورواة حديث الغدير من قبل أهل السّنّة والشّيعة ما عدا ما ينقل عن ابن حزم الأندلسي ، وابن تيميّة في منهاج السّنّة : 4 / 13 ، وابن الأثير في النّهاية : 5 / 227 ، وصاحب السّيرة الحلبيّة للحلبيّ الشّافعيّ : 3 / 275 ، وابن خلدون ، وأحمد أمين ، وغيرهم . ولسنا بصدد بيان حياة هؤلاء الرّجال بل نعطي نموذجا واحدا من حياة واحد منهم وهو أحمد بن عبد الحليم بن عبد السّلام بن عبد اللّه بن الخضر نقيّ الدّين ، أبو العبّاس ابن تيميّة الحرّاني الدّمشقي الحنبلي ( 661 - 728 ه ) فقد قال الشّوكاني في البدر الطّالع : 2 / 260 : صرّح محمّد البخاريّ الحنفي بتبديعه - صاحب بدعة - ثمّ تكفيره ثمّ صار يصرّح في مجلسه : إنّ من أطلق القول على ابن تيميّة بأنّه شيخ الإسلام فهو بهذا الإطلاق كافر . وانظر ، هامش الغدير : 1 / 247 ، وابن تيميّة حياته عقائده موقفه من الشّيعة وأهل البيت لصائب عبد الحميد ، منشورات مركز الغدير للدّراسات الإسلاميّة - قم ، ولسان الميزان : 4 / 200 ، وتفسير الآلوسي : 21 / 76 ، ابن خلّكان في تأريخه : 1 / 370 وغير هذه المصادر لدراسة حياة هؤلاء الرّجال ، هذا أوّلا . وثانيا ، لسنا بصدد بيان كلّ ما أورده هؤلاء من التّمحّلات والتّخرّصات والأوهام بل نذكر نموذجا