وعن عليّ عليه السّلام قال : كانت فاطمة بنت أسد تكفيه عمل الخارج « 1 » ، وفاطمة بنت محمّد تكفيه عمل البيت » « 2 » . خرّجه ابن البختريّ .
ذكر اختياره صلّى اللّه عليه وآله لها الدّار الآخرة :
تقدّم في الذّكر قبله طرف منه . وعن أسماء بنت عميس أنّها كانت عند فاطمة إذ دخل عليها النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وفي عنقها قلادة من ذهب أتى بها عليّ بن أبي طالب عليه السّلام من سهم صار إليه ، فقال لها : « يا بنيّة ، لا تغتري بقول النّاس فاطمة بنت محمّد ، وعليك لباس « 3 » الجبابرة » . فقطّعتها لساعتها ، وباعتها ليومها ، واشترت بالثّمن رقبة مؤمنة فأعتقتها فبلغ ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فسر « 4 » بعتقها ، وبارك عليّ » « 5 » .
أخرجه الإمام عليّ بن موسى الرّضا عليه السّلام .
وعن ثوبان قال : قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من غزاة له فأتى فاطمة فإذا هو بمسح
هامش
عساكر : 5 / 262 - 263 ضمن ترجمة بلال رضى اللّه عنه و : 10 / 332 طبعة محمّد أحمد دهمان في دمشق ، إسعاف الرّاغبين للصّبّان في هامش نور الأبصار : 55 و 192 طبعة مصر ، الشّرف المؤبّد لآل محمّد للنّبهاني : 200 طبعة إسلامبول ، وسيلة المآل : 91 ( مخطوط ) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق ، آل البيت لعبد المعطي أمين قلعجي : 162 طبعة القاهرة سنة 1399 ه ، حياة فاطمة الزّهراء عليها السّلام لمحمود شلبي : 164 طبعة دار الجبل بيروت ، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور : 5 / 262 .
( 1 ) في نسخة الظّاهريّة والرّياض : « خارج » .
( 2 ) انظر ، المصادر السّابقة ، والمعجم الكبير : 24 / 352 ح 872 ، مجمع الزّوائد : 9 / 256 . وفي نسخة ( الدّاخل ) ، أمالي ابن البختريّ ( مخطوط ) : ورق « 74 » ، ومسند العراق ( مخطوط ) . في المكتبة الظّاهرية .
( 3 ) في نسخة ( لبس ) .
( 4 ) فسر : ساقطة من نسخة الرّياض .
( 5 ) انظر ، مسند الإمام زيد بن عليّ : 462 ، بالإضافة إلى المصادر السّابقة .