وعن عطاء قال : « إن كانت فاطمة لتعجن ، وإنّ قصّتها « 1 » تكاد تضرب الجفنة » « 2 » . خرّجه في الصّفوة .
وعن أنس : أنّ بلالا أبطأ عن صلاة الصّبح ، فقال له النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « ما حبسك ؟ » .
قال : مررت بفاطمة تطحن ، والصّبي يبكي .
فقلت لها : إن شئت كفيتك الرّحا ، وكفيتيني الصّبيّ . وإن شئت كفيتك الصّبيّ ، وكفيتيني الرّحا .
فقالت : أنا أرفق بابني منك . فذاك الّذي حبسني .
قال : « فرحمتها رحمك اللّه » « 3 » . خرّجه أحمد .
هامش
15 / 508 ح 41985 ، البركة في فضل السّعي والحركة لمحمّد بن عبد الرّحمن بن عمر الوصابي الحبشي : 51 طبعة الفجّالة الجديدة بمصر ، جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين عليّ بن أبي طالب ، لأبي البركات محمّد الباعوني الشّافعي : 41 ( النّسخة مصورة في المكتبة الرّضويّة بخراسان ) ، بالإضافة إلى المصادر السّابقة .
( 1 ) كلّ خصلة من الشّعر قصّة ، والقصّة : شعر النّاصية . وأعظم القصاع الجفنة ثمّ القصعة تليها تشبع العشرة ثمّ الصّفحة تشبع الخمسة ثمّ المئكلة تشبع الرّجلين والثّلاثة ثمّ الصّحيفة تشبع الرّجل .
انظر ، لسان العرب : 4 / 224 و : 13 / 91 ، مختار الصّحاح : 1 / 150 ، النّهاية في غريب الحديث : 1 / 280 ، الغريب لابن قتيبة : 1 / 330 ، الغريب لابن سلّام : 4 / 246 ، الغريب للخطّابي :
2 / 529 .
( 2 ) انظر ، صفوة الصّفوة لابن الجوزي : 2 / 8 طبعة حيدرآباد ، الزّهد لهنّاد : 2 / 386 ح 751 ، المصنّف لابن أبي شيبة الكوفي : 7 / 102 ح 34515 و : 8 / 158 ح 21 طبعة أخرى ، حياة الصّحابة لمحمّد بن يوسف بن إلياس الهندي : 2 / 555 طبعة حيدرآباد ، حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني : 3 / 312 .
( 3 ) انظر ، مسند الإمام أحمد : 3 / 150 - 151 ح 12546 ، مجمع الزّوائد : 10 / 316 ، وأورده ابن