خرّجه أبو سعيد « 1 » محمّد بن عليّ بن عمر النّقاش « 2 » في فوائد العراقيّين « 3 » .
وخرّجه تمّام ، عن عليّ عليه السّلام مختصرا ، ولفظه قال : « إذا كان يوم القيامة نادى مناد من وراء الحجاب : غضّوا أبصاركم عن فاطمة بنت محمّد حتّى تمرّ » « 4 » .
وخرّجه ابن بشران عن عائشة مختصرا أيضا ولفظه : « إذا كان يوم القيامة نادى مناد : يا معشر الخلائق طأطئوا « 5 » رءوسكم حتّى تجوز « 6 »
هامش
طبعة إسلامبول ، و : 2 / 88 و 322 و 478 طبعة أسوة ، الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي : 1 / 127 ح 822 ، عيون أخبار الرّضا : 2 / 31 / 55 و : 29 / 38 و : 8 / 21 ، صحيفة الرّضا : 31 و 22 ، نور الأبصار : 1 / 181 بتحقيقنا ، طرز الوفاء في فضائل آل المصطفى ، لأحمد زين العابدين بن محمّد البكري ، الشّافعي : 280 بتحقيقنا : 280 .
( 1 ) في نسخة التّيموريّة والمصريّة : « سعد » . وما أثبتناه من النّسخ الأخرى والأصل .
( 2 ) النّقّاش : هو الحافظ أبي سعيد النّقّاش محمّد بن عليّ بن عبد الواحد ، الدّكالي المصري ، الخليلي ، الحنبلي المتوفّى سنة « 414 ه توفّي بالقاهرة سنة ( 367 ه ) . الّذي وصفه ابن كثير : بالصالح ، والعابد ، والنّاسك . ويقال له : ابن النّقّاش ، له تفسير مطوّل .
انظر ، ترجمته في شذرات الذّهب : 6 / 168 ، الأعلام للزّركلي : 7 / 177 ، الدّرر الكامنة : 4 / 17 .
( 3 ) انظر ، فوائد العراقيّين ، تحقيق مجدي السّيّد إبراهيم ، طبع مكتبة القرآن ، بولاق القاهرة : 77 ح 63 ميزان الاعتدال : 1 / 532 ، مختصر المحاسن المجتمعة : 188 - 189 ، فيض القدير شرح الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي : 1 ح 822 ، كشف الخفاء : ح 263 وعزاه إلى أبي بكر الشّافعي في « الغيلانات » عن أبي هريرة : 101 .
( 4 ) انظر ، المصادر السّابقة ، والمستدرك على الصّحيحين : 3 / 166 ح 4728 ، العلل المتناهية في الأحاديث الواهية لابن الجوزي : 1 / 262 ح 420 و 426 ، كشف الخفاء : 1 / 101 ح 263 ، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسّبطين : 188 ، الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي : 1 / 137 ح 822 ، ينابيع المودّة : 2 / 89 ح 184 .
( 5 ) طأطأ رأسه : أي خفضه . انظر ، النّهاية في غريب الحديث : 2 / 342 ، لسان العرب : 1 / 113 .
( 6 ) أي تمرّ .