ذكر ما جاء أنّها أصدق النّاس لهجة :
عن عائشة - رضي اللّه عنها - أمّ المؤمنين قالت : « ما رأيت أحدا كان أصدق لهجة من فاطمة إلّا أن يكون الّذي ولدها صلّى اللّه عليه وآله » « 1 » . أخرجه أبو عمر .
ذكر طهارتها من حيض الآدميّات :
تقدّم في أوّل باب ذكر تسميتها فاطمة طرف من ذلك .
وعن أسماء « 2 » قالت : قبلت « 3 » - أي : ولّدت - فاطمة بالحسن فلم أر لها دما ،
هامش
( 1 ) انظر ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 4 / 1896 ، المستدرك على الصّحيحين : 3 / 175 ح 4756 طبعة حيدرآباد الدّكن ، وصححه ، ووافقه الذّهبي في سير أعلام النّبلاء : 2 / 131 ، الجوهرة في نسب الإمام عليّ وآله للبري : 17 طبعة دمشق ، حلية الأولياء : 2 / 41 طبعة السّعادة ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 11 / 47 ، تأريخ الإسلام للذّهبي : 2 / 95 طبعة دار المعارف بمصر ، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسّبطين : 182 طبعة مطبعة القضاء ، مجمع الزّوائد للهيثمي : 9 / 201 طبعة القاهرة ، المختار لمجد الدّين ابن الأثير :
56 طبعة الظّاهريّة دمشق ، وسيلة المآل : 80 ( مخطوط ) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق ، مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيّد المرسلين ، لولي اللّه الدهلوي : 185 ( مخطوط ) ، كنز العمّال :
14 / 69 طبعة حيدرآباد الدّكن ، اتّحاف السّائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل لزين الدّين محمّد ابن عبد الرّءوف بن عليّ بن زين العابدين الشّافعي المناوي القاهري المتوفّى عام ( 1031 ه ) : 28 طبعة مكتبة القرآن بالقاهرة .
( 2 ) لا يستقيم هذا الحديث عن أسماء بنت عميس مع الواقع التّأريخي لأنّ أسماء كانت في الحبشة مع زوجها جعفر وقت ولادة الإمام الحسن عليه السّلام ، وقد رجعت مع زوجها بعد فتح خيبر وقد ولد الإمام الحسن عليه السّلام قبل ذلك ؛ لعلّ الصّحيح هي سلمى بنت عميس زوجة حمزة سيّد الشّهداء .
انظر ، ترجمتها في أسد الغابة لابن الأثير : 5 / 479 .
( 3 ) جاء في لسان العرب : 5 / 72 : « قبلت القابلة المرأة تقبلها قبالة : إذا قبلت الولد - أي تلقّته - عند