وعن محمّد بن عليّ بن حسين قال : دخلت أمّ أيمن على فاطمة فرأت في وجهها شيئا ! .
فقالت : ما لك ؟ فلم تذكر لها شيئا .
فقالت : واللّه ما كان أبوك يكتمني شيئا .
قالت : جارية أعطوها أبا حسن « 1 » ، قال : فخرجت أمّ أيمن رافعة صوتها ، فقالت : أمّا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ممّن يحفظ في أهله ؟ .
فقال لها عليّ : ما شأنها ؟ .
قالت : تقول : كذا ! .
قال : فالجارية لها . خرّجه أبو روق الهزاني « 2 » .
ذكر ما جاء أنّ اللّه عزّ وجلّ يغضب لغضبها ويرضى لرضاها :
عن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « يا فاطمة ، إنّ اللّه عزّ وجلّ يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك » « 3 » . خرّجه أبو سعد في « شرف النّبوّة » ،
هامش
( 1 ) في المصدر : « أعطيها عليّ » .
( 2 ) هو أحمد بن محمّد بن بكر الهراني . انظر ، مسند البصرة : 265 مخطوط . انظر ، ترجمته في المقتنى في سرد الكنى ، ميزان الاعتدال ، لسان الميزان . تقدّمت تخريجاته ، والتّعليق عليه .
( 3 ) انظر ، صحيح البخاريّ : 3 / 1361 ح 3510 و 3556 ، صحيح مسلم : 4 / 1903 ح 2449 ، الخصائص للنّسائي : 35 ، كنز العمّال : 12 / 108 ح 34222 ، المعجم الكبير : 1 / 108 ح 182 و :
22 / 401 ، الذّرّيّة الطّاهرة النّبويّة : 1 / 119 ، الإصابة لابن حجر العسقلاني : 4 / 366 .
وأخرجه الشّيخان البخاريّ في كتاب النّكاح باب ذبّ الرّجل عن ابنته : 7 / 47 ، و : 5 / 26 و 36 طبعة مطابع الشّعب ، صحيح مسلم : كتاب فضائل الصّحابة باب 15 فضائل فاطمة : 4 / 190 الطّبعة