تزوّجها بسبعة أشهر ونصف « 1 » .
ذكر ما جاء في مهرها ، وكيفيّة تزويجها ودخولها على عليّ رضى اللّه عنه :
عن عليّ رضى اللّه عنه « 2 » قال : قالت لي مولاة لي : هل علمت أنّ فاطمة قد خطبت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ .
قال : لا ، قالت « 3 » : فقد خطبت ، فما يمنعك أن تأتي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيزوّجك ؟
فقلت : وعندي شيء أتزوّج به ؟ .
فقالت : إنّك إن جئت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله زوّجك « 4 » . فو اللّه ما زالت ترجّيني حتّى دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكانت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جلالة وهيبة ، فلمّا قعدت بين يديه أفحمت ، فو اللّه ما أتكلّم ، فقال : « ما جاء بك ؟ ألك حاجة ؟ » فسكتّ ، فقال : « لعلّك جئت تخطب فاطمة ؟ » .
قلت : نعم .
قال : « وهل عندك من شيء تستحلّها به ؟ » .
قلت : لا واللّه يا رسول اللّه .
فقال : « ما فعلت الدّرع الّتي سلّحتكها ؟ » .
هامش
( 1 ) انظر ، أسد الغابة لابن الأثير : 7 / 157 ، الإصابة لابن حجر العسقلانيّ : 4 / 348 ، المعارف لابن قتيبة : 134 .
( 2 ) في نسخة الرّياض .
( 3 ) في نسخة التّيموريّة والمصريّة « قال » ، وهو خطأ من النّاسخ .
( 4 ) في نسخة التّيموريّة والمصريّة « يزوّجك » ، وهو خطأ من النّاسخ .