وفي رواية : « فإن الصلاة عليّ درجة لكم » « 1 » وسندها صحيح على ما قاله العراقي ، لكن اعترض بأن فيه انقطاعا وعلة .
وجاء بسند ضعيف : « صلوا عليّ ؛ فإن الصلاة عليّ زكاة لكم » « 2 » .
وفي رواية : « أكثروا من الصلاة عليّ ؛ فإنها لكم زكاة ، وسلوا اللّه عز وجل لي الوسيلة - أعلى درجة في الجنة - لا ينالها إلا رجل واحد ، وأرجو أن أكون أنا هو » « 3 » .
ويروى : « صلاتكم عليّ محرزة لدعائكم ، ومرضاة لربكم ، وزكاة لأعمالكم » ذكره الديلمي وغيره بلا إسناد « 4 » .
وأخرج التّيمي : « إن للّه سيارة من الملائكة ، إذا مروا بحلق الذكر . . قال بعضهم لبعض : اقعدوا ، فإذا دعا القوم . . أمّنوا على دعائهم ، فإذا صلوا على النبي صلى اللّه عليه وسلم . . صلوا معهم حتى يفرغوا ، ثم يقول بعضهم لبعض : طوبى لهؤلاء ؛ يرجعون مغفورا لهم » « 5 » .
وفي رواية - قال الذهبي : ( سندها مظلم ومتنها باطل ) « 6 » - : « من صلّى عليّ كل يوم ثلاث مرات ، وكل ليلة ثلاث مرات ؛ حبّا لي وشوقا إليّ . . كان حقّا على اللّه تعالى أن يغفر له ذنوبه تلك الليلة وذلك اليوم » « 7 » وهي بعض من حديث طويل يشتمل على ثلاث عشرة خصلة .
- ومنها : أنها سبب لمزاحمة كتفه صلى اللّه عليه وسلم على باب الجنة ؛
هامش
( 1 ) تقدم تخريجها ( ص 137 ) .
( 2 ) أخرجه ابن أبي شيبة في « مصنفه » ( 2 / 399 ) .
( 3 ) أخرجه أبو يعلى في « مسنده » ( 6414 ) .
( 4 ) الفردوس بمأثور الخطاب ( 3739 ) .
( 5 ) كذلك عزاه الإمام السخاوي في « القول البديع » ( ص 254 ) لأبي القاسم التيمي في « ترغيبه » .
( 6 ) ميزان الاعتدال ( 3 / 354 ) .
( 7 ) أخرجه الطبراني في « الكبير » ( 18 / 361 ) ، والعقيلي في « الضعفاء » ( 3 / 1138 ) .