ففي الرواية السابقة : « ومن صلى عليّ ألفا . . زاحمت كتفه كتفي على باب الجنة » ومرّ ما فيها « 1 » .
- ومنها : أنها تستغفر لقائلها
، وتقرّ بها عينه .
أخرج الديلمي وغيره بسند فيه ضعيف : « ما من عبد صلّى عليّ صلاة . .
إلا عرج بها ملك حتى يجيء بها وجه الرحمن عز وجل ، فيقول ربّنا تبارك وتعالى : اذهبوا بها إلى قبر عبدي تستغفر لقائلها ، وتقرّبها عينه » « 2 » .
- ومنها : أن المرة الواحدة منها بقيراط كجبل أحد .
أخرج عبد الرزاق بسند ضعيف : أنه صلى اللّه عليه وسلم قال : « من صلّى عليّ صلاة . . كتب اللّه له قيراطا ، والقيراط مثل أحد » « 3 » .
- ومنها : أن ملكا قائما على قبره يبلغه إياها
، وأن للّه ملائكة آخرين يبلغونه إياها أيضا ، وأنه صلى اللّه عليه وسلم يرد سلام من سلم عليه .
أخرج جمع : أنه صلى اللّه عليه وسلم قال : « إن للّه ملكا أعطاه أسماع الخلائق ، فهو قائم على قبري إذا متّ ، فليس أحد يصلي عليّ صلاة . . إلا قال : يا محمد ؛ صلّى عليك فلان بن فلان ، فيصلي الرب تبارك وتعالى على ذلك الرجل بكل واحدة عشرا » .
وفي أخرى : « فهو قائم على قبري حتى تقوم الساعة ، ليس أحد من أمتي يصلّي عليّ صلاة . . إلا قال : يا أحمد ؛ فلان بن فلان - باسمه واسم أبيه - يصلّي عليك كذا وكذا ، وضمن لي الرب أن من صلّى عليّ صلاة . . صلّى اللّه عليه عشرا ، وإن زاد . . زاده اللّه تعالى » .
وفي أخرى : « إن اللّه وكّل بقبري ملكا أعطاه أسماع الخلائق ، فلا يصلّي
هامش
( 1 ) تقدم تخريجها ( ص 137 ) .
( 2 ) الفردوس بمأثور الخطاب ( 6026 ) .
( 3 ) مصنف عبد الرزاق ( 1 / 51 ) .