تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامهء شعر عاشورايى انقلاب حسينى در شعر شاعران عرب و عجم ( فارسي ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
6 - ركبوا بحر ضلال سلموا * فيه و الإسلام فيهم ما سلم
7 - ثمّ صارت سنّة جارية * كلّ من أمكنه الظلم ظلم
8 - و عجيب إنّ حقّا بكم * قام فى الناس و فيكم لم يقم
9 - و الولا فهو لمن كان على * قول عبد المحسن الصورى قسم
10 - و أبيكم و الذى وصىّ به * لأبيكم جدّكم فى يوم خم
11 - لقد احتجّ على امّته * بالذى نالكم باقى الامم « 1 »
6 - به درياى ضلالت و سرگشتگى غوطه‌ور گشتند و به جان رستند ، ولى اسلام از دست آنان نرست . 7 - از آن پس سياهكارى رواج داشت و هركس هرچه توانست كرد . 8 - شگفتا ! حقّى كه با شمشير شما رونق گرفت ، درباره‌ى شما اجرا نگشت . 9 - تنها مهر و دوستى شما در ميان دوستان پابرجاست . 10 - سوگند به جان على و سوگند به آن عهدى كه جدّتان در « غدير خم » گرفت . 11 - ساير امت‌ها كه به فرمانروايى شما گردن نهادند ، حجّت رسول را بر قوم او تمام كردند . * * *
1 - و أراها لا تستقيم لذى الزهد * إذ المال مال بالاعناق
2 - فلهذا أبناء أحمد أبناء علىّ * طرايد الآفاق
3 - فقراء الحجاز بعد الغنى الأكبر * أسرى الشام قتلى العراق
4 - جانبتهم جوانب الارض حتّى * خلت أنّ السماء ذات انطباق
5 - إن اقصّر يا آل أحمد أو أغر * ق كان التقصير كالإغراق
1 - نپندارم كه اين روزگار فريبكار ، روزى با خاندان زهد كنار آيد ، چون مال و منال دنيا ، گردنگير مردمان است . 2 - از اين است كه فرزندان احمد ( ص ) و على ( ع ) ، آواره‌ى هر شهر و ديارند . 3 - در حجاز با آن دولت و مكنت فقير و درمانده ، در شام ، اسير دست بسته و در عراق ، به خاك و خون غلطانند . 4 - زمين پهناور از پناه دادن آنها دريغ دارد ، گويا درهاى آسمان هم باز نگردد . 5 - اى زادگان احمد ، اگر در ستايشتان سخن كوتاه كنم و يا سرحدّ امكان در ثناگسترى مبالغه ورزم ، هر دو يكسان است .
6 - لست فى وصفكم بهذا و هذا * لا حقا غير أن تروا إلحاقى
7 - إنّ أهل السماء فيكم و أهل الأ * رض ما دامتا لأهل افتراق
8 - عرفت فضلكم ملائكة اللّه * فدانت و قومكم فى شقاق
9 - يستحقّون حقّكم زعموا ذلك * - سحقا - لهم من استحقاق
10 - و أرى بعضهم يبايع بعضا * بانتظام من ظلمكم و اتّساق
6 - هيچگاه به مقام عظمت شما دست نيابم جز اينكه لطف شما دستگير من باشد . 7 - فرشتگان ملأ اعلى ، با ساكنان زمين با هم به مقابله برخاسته‌اند .
هامش
( 1 ) - همان ؛ ص 224 و 225 .