ابو القاسم زاهى
على بن اسحاق بن خلف قطّان بغدادى مكنّى به ابو القاسم شاعر مشهور بغداد است . او در بيستم ماه صفر سال 318 ه . ق .
متولد شد و در محلهى كرخ در قطعه زمين ربيع « 1 » سكونت داشت و به « زاهى » شهرت يافته بود .
بنا به گفته ياقوت حموى از « زاه » نيشابور است . وى قصيدههاى نيكو و نمكين مىسرود . و تشبيه و ديگر صنايع شعرى را نيكو مىدانست . وى شاعر فوقالعادهاى بود كه اشعارش در چهار بخش مىباشد و بيشتر اشعارش دربارهى اهل بيت پيامبر ( ص ) بود و به مذهب آنان متديّن و با مهرشان پاداش رسالت را مىپرداخت .
زاهى روز چهارشنبه 20 جمادى الاولى سال 352 هجرى وفات يافت و در مقابر قريش دفن شد . « 2 »
- * -
مدح اهل بيت ( ع ) :
1 - يا لائمى فى الولا هل أنت تعتبر * به من يوالى رسول اللّه أو يذر ؟
2 - قوم لو أنّ البحار تنزف بالأ * قلام مشقا و أقلام الدّنا شجر
3 - و الإنس و الجنّ كتّاب لفضلهم * و الصحف ما احتوت الآصال و البكر
4 - لم يكتبوا العشر بل لم يعد جهدهم * فى ذلك الفضل إلّا و هو محتقر
5 - أهل الفخار و أقطاب المدار و من * أضحت لامرهم الأيّام تأتمر
6 - هم آل أحمد و الصيد الجحاجحة الز * هر الغطارفة العلويّة الغرر
1 - اى ملامتگر من ، در ولاى اهل بيت آيا با دوستى پيامبر موافقى يا مخالف ؟
2 - قومى كه هرگاه با قلمها براى نوشتن از درياها استفاده كنند و درختهاى دنيا قلم گردد .
3 - و انس و جن نويسنده فضائلشان باشد و ظرفيت صبح و شام صفحه كاغذ باشد .
4 - به اندازه يك دهم فضائلشان را نمىگنجد ، بل جهد و كوششان در برابر فضل آنها ، ناچيز است .
5 - افتخارآفرينان و مركز و مدار جهان كه روزگار به امرشان مىگردد .
6 - دودمان احمد ، بزرگ سادات درخشان ، جوانان علوى سپيده چهره .
7 - و البيض من هاشم و الاكرمون اولوا * الفضل الجليل و من سادت بهم مضر
8 - فافطن بعقلك هل في القدر غيرهم ؟ * قوم يكاد إليهم يرجع القدر
9 - اعطوا الصفانهلا اعطوا النبوّة من * قبل المزاج فلم يلحق بهم كدر
10 - و توّجوا شرفا ما مثله شرف * و قلّدوا خطرا ما مثله خطر
11 - حسبى بهم حججا للّه واضحة * يجرى الصّلاة عليهم أينما ذكروا
12 - هم دوحة المجد و الأوراق شيعتهم * و المصطفى الأصل و الذريّة الثمر « 3 »
هامش
( 1 ) - نسبت به ربيع بن يونس پردهدار مولاى منصور و پدر وزير « فضل بن ربيع » است .
( 2 ) - تاريخ بغداد ؛ ج 11 ، ص 350 . دائرة المعارف بستانى ؛ ج 9 ، ص 161 . اعلام زركلى ؛ ج 2 ، ص 695 . مجالس المؤمنين ؛ ص 495 .
( 3 ) - الغدير ؛ ج 3 ، ص 395 و 396 .