قال : و الخيرية .
أقول : وجوب الوجود يدل على ثبوت وصف الخيرية للّه تعالى ، لأن الخير عبارة عن الوجود و الشر عبارة عن عدم كمال الشيء من حيث هو مستحق له ، و واجب الوجود يستحيل أن يعدم عنه شيء من الكمالات ، فلا يتطرق إليه الشر بوجه من الوجوه فهو خير محض .
متن : و [ وجوب وجود دلالت مىكند بر ] خير بودن .
شرح : وجوب وجود دلالت مىكند بر ثبوت صفت خير بودن براى خداى متعال ، زيرا خير همان وجود ، و شرّ همان عدم كمال شىء است از آن جهت كه شىء سزاوار آن كمال است . « 1 » و اين محال است كه كمالى از كمالات از واجب الوجود نفى شود . از اين رو ، شرّ را به هيچ وجه راهى به سوى او نيست . پس او خير محض مىباشد .
قال : و الحكمة .
أقول : وجوب الوجود يقتضي وصف اللّه تعالى بالحكمة ، لأنّ الحكمة قد يعنى بها معرفة الأشياء ، و قد يراد بها صدور الشيء على الوجه الأكمل ، و لا عرفان أكمل من عرفانه تعالى فهو حكيم بالمعنى الأول . و أيضا فإنّ أفعاله تعالى في غاية الإحكام و الإتقان و نهاية الكمال فهو حكيم بالمعنى الثاني أيضا .
متن : و [ وجوب وجود دلالت مىكند بر ] حكمت .
هامش
( 1 ) - قيد « از آن جهت كه شىء سزاوار آن كمال است » براى بيان آن است كه مطلق عدم ، را نمىتوان شرّ به شمار آورد . مثلا عدم ديوار ، مطلقا ، شرّ نيست ، چون عدم ذات است . و نيز عدم بينايى براى ديوار ، هر چند عدم كمالى براى شىء ديگر است ، شرّ نيست ، چون ديوار شأنيت اتصاف به بينايى را ندارد . آرى عدم بينايى براى زيد ، شرّ است ، چون عدم كمالى است براى موجودى كه شأنيت اتصاف به آن را دارد .