ممكن إنّما يوجد بسببه و له ذات كل شيء لأنّه مملوك له مفتقر إليه في تحقق ذاته فيكون ملكا لأن الملك هو المستجمع لهذه الصفات الثلاث .
متن : و [ وجوب وجود دلالت مىكند بر ] ملك [ - سلطنت و پادشاهى ] .
شرح : وجوب وجود دلالت مىكند بر اينكه خداى سبحان ملك و پادشاه است ، چون او هم در ذات و هم در صفات حقيقى مطلق [ مانند حيات ] و هم در صفات حقيقى مستلزم اضافه [ مانند علم ] ، از غير خود بىنياز مىباشد . و هر چيزى نيازمند به اوست ، زيرا هرچه غير اوست ممكن و معلول خداست . و ذات هر چيزى براى خداست ، چون هرچه هست مملوك اوست و در تحقق ذاتش به او نياز دارد . پس او ملك است ، زيرا ملك كسى است كه اين ويژگىهاى سهگانه را [ - بىنيازى از غير ، نيازمند بودن غير به او ، مملوك بودن غير براى او ] دارا باشد .
قال : و التمام وفوقه .
أقول : وجوب الوجود يدل على كونه تعالى تاما و فوق التمام .
أمّا كونه تامّا فلأنّه واحد ، على ما سلف ، واجب من كل جهة يمتنع تغيره و انفعاله و تجدد شيء له ، فكل ما من شأنه أن يكون له فهو حاصل له بالفعل .
و أمّا كونه فوق التمام فلأنّ ما حصل لغيره من الكمالات فهو منه مستفاد
متن : و [ وجوب وجود دلالت مىكند بر ] تمام و بالاتر از تمام .
شرح : وجوب وجود دلالت مىكند بر اينكه خداى متعال تام و بالاتر از تمام است .
تام است ، چون ، بنابر آنچه گذشت ، يگانه و از هر جهت واجب بوده ، تغيير ، اثرپذيرى از غير و حادث شدن چيز تازهاى براى او محال است . پس هرچه اتصاف
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 73
مساهمون: العلامة الحلي
ص٧٣