و لا يبلغ الإلجاء .
و نبايد لطف به حدّ الجاء [ و اجبار مكلف بر انجام فعل ] برسد .
و يعلم المكلّف اللطف إجمالا أو تفصيلا .
و بايد مكلّف لطف را ، به نحو اجمال يا تفصيل ، بداند .
و يزيد اللطف على جهة الحسن .
و لطف داراى صفتى زايد بر جهت حسن مىباشد .
و يدخله التخيير .
در لطف تخيير داخل مىشود ، [ در جايى كه مثلا دو فعل باشد كه هركدام براى تحقق لطف كافى باشد . ]
به شرط حسن البدلين .
به شرط آنكه هر دو بدل نيكو باشند ، [ و هيچ جهت قبحى در آنها وجود نداشته باشد . ]
13 [ درد و رنج و وجه نيكو بودن آن ]
و بعض الألم قبيح يصدر منّا خاصة ، و بعضه حسن يصدر منه تعالى و منّا ، و حسنه إمّا لاستحقاقه أو لاشتماله على النفع أو دفع الضرر الزائدين ، أو لكونه عاديّا أو على وجه الدفع .
برخى از انواع رنج قبيح است و تنها از ما [ انسانها ] سر مىزند [ نه خداوند متعال ] ، و برخى از انواع آن حسن است كه هم از خداى متعال سر مىزند و هم از ما . و حسن بودن آن يا به خاطر آن است كه شخص سزاوار آن مىباشد ، يا به
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 245
مساهمون: العلامة الحلي
ص٢٤٥