تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
لِعِبادِهِ
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ
؛
إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ
. الثامن : الآيات الدالّة على استغفار الأنبياء :
رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا
؛
سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
؛
رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي *
؛
رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْئَلَكَ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ
. التاسع : الآيات الدالة على اعتراف الكفّار و العصاة بنسبة الكفر إليهم ، كقوله تعالى :
وَ لَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ
- إلى قوله : -
بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ
و قوله :
ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ
؛
كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ
. العاشر : الآيات الدالّة على التحسّر و الندامة على الكفر و المعصية و طلب الرجعة كقوله :
وَ هُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ
؛
رَبِّ ارْجِعُونِ
؛
وَ لَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ
؛
أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً
. إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة و هي معارضة بما ذكروه ، على أنّ الترجيح معنا لأنّ التكليف إنّما يتم بإضافة الأفعال إلينا و كذا الوعد و الوعيد و التخويف و الإنذار ، و انّما طوّل المصنّف رحمه اللّه في هذه المسألة لأنّها من المهمات . متن : ادلهء نقلى تأويل برده مىشود و با ادلهء نقلىاى كه بر خلاف دلالت دارد ، معارض است ؛ و ترجيح با ما [ - با آن ادلهء نقلى كه بر مختار ما دلالت دارد ] است . شرح : اين عبارت پاسخ اجمالى از شبهه‌هاى نقلى اشاعره است . تقرير شبههء ايشان آن است كه : در قرآن عزيز آياتى وجود دارد كه بر جبر دلالت مىكند ، مانند : « خداوند خالق هر چيزى است . » ( رعد / 16 و زمر / 62 ) ؛ « خداوند شما را و آنچه را انجام مىدهيد ، آفريد . » ( صافات / 96 ) ؛ « خداوند بر دل‌هاى آنان مهر نهاد . » ( بقره / 7 ) و « آن كس را كه خداوند بخواهد گمراه سازد ، سينه‌اش را تنگ مىكند . » ( انعام / 125 ) . پاسخ آن است كه : اين آيات تأويل برده مىشوند و عالمان دين تأويل آن را در كتاب‌هاى خود آورده‌اند . و نيز اين آيات با آيات ديگرى [ كه بر خلاف آن دلالت