أَمْثالِها
؛
وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي
؛
أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا
؛
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ
.
الثالث : الآيات الدالّة على تنزيه أفعاله تعالى عن مماثلة أفعالنا في التفاوت و الاختلاف و الظلم ، كقوله تعالى :
ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ
؛
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ
و الكفر ليس بحسن و كذا الظلم ؛
وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ
؛
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ
؛
وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
؛
وَ ما ظَلَمْناهُمْ *
؛
لا ظُلْمَ الْيَوْمَ
؛
وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا *
.
الرابع : الآيات الدالّة على ذم العباد على الكفر و المعاصي و التوبيخ على ذلك كقوله تعالى :
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ
؛
وَ ما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى *
؛
وَ ما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ
؛
ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ
؛
فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ
؛
لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ
؛
لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
.
الخامس : الآيات الدالّة على التهديد و التخيير ، كقوله :
فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ
؛
اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ
؛
لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ
؛
فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ *
؛
فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا *
؛
فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً
سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكْنا وَ لا آباؤُنا
؛
وَ قالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ
.
السادس : الآيات الدالّة على المسارعة إلى الأفعال قبل فواتها ، كقوله تعالى :
وَ سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
؛
أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ
؛
اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ
؛
وَ اتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ
؛
وَ أَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ
.
السابع : الآيات التي حثّ اللّه تعالى فيها على الاستعانة به و ثبوت اللطف منه كقوله تعالى :
وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
؛
فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ
؛
اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ
؛
أَ وَ لا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَ لا هُمْ يَذَّكَّرُونَ
؛
وَ لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً
؛
وَ لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ