ايمان باشد ، ديگر بر ما واجب نخواهد بود كه خداوند را بر ايمان آوردن خويش سپاس گوييم . و تالى به اتفاق مسلمانان باطل است ، بنابراين ، مقدم نيز مانند آن باطل خواهد بود . صحت جملهء شرطيه نيز روشن است ، زيرا كار پسنديدهاى نيست كه ما ديگرى را به سبب كارى كه خود انجام دادهايم ، سپاس گوييم .
پاسخ : شكر و سپاس از خداوند ، بر نفس عمل ايمان نيست ، بلكه بر مقدمات آن است ، مانند شناساندن خود به ما ، قادر ساختن ما بر ايمان ، حضور اسباب ايمان و توانا ساختن ما بر شرايط ايمان .
قال : و السمع متأوّل و معارض بمثله و الترجيح معنا .
أقول : هذا جواب عن الشبه النقلية بطريق إجمالى ، و تقريره أنّهم قالوا : قد ورد في الكتاب العزيز ما يدل على الجبر كقوله تعالى :
اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ *
،
خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ
؛
وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً
.
و الجواب : أنّ هذه الآيات متأوّلة و قد ذكر العلماء تأويلاتها في كتبهم .
و أيضا فهي معارضة بمثلها و قد صنفها أصحابنا على عشرة أوجه :
أحدها : الآيات الدالّة على إضافة الفعل إلى العبد كقوله تعالى :
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ
؛
إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ *
؛
حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ *
؛
بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ *
؛
فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ
؛
مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ
؛
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
؛
كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ
؛
ما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي
إلى آخرها .
الثاني : الآيات الدالّة على مدح المؤمنين على الايمان و ذم الكفّار على الكفر و الوعد و الوعيد كقوله تعالى :
الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ
؛
الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
؛
وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى
؛
وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى *
؛
لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى
؛
هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
؛
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ