حضرت أمير عليه السّلام است كه در ركوع زكات داد ،
وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى
« 1 » يعنى : « نيست هيچكس را نزد أو نعمتي ومنّتى كه مكافات كرده شود » حضرت فرمود :
مراد رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم است كه هيچكس را نزد أو نعمتي نيست كه جزا دهد ونعمت أو جارى است بر همهء خلق « 2 » .
وفرات بن إبراهيم روايت كرده است از حضرت صادق عليه السّلام در تفسير
وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى
يعنى : تكذيب كند به ولايت علي عليه السّلام ،
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى
يعنى : براي آتش جهنم ،
وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى
« 3 » يعنى : « فائده نمىبخشد أو را مال أو چون بميرد به جهنم درافتد » حضرت فرمود : يعنى فائده نمىبخشد علمش چون بميرد ،
إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى
« 4 » حضرت فرمود كه : در قرائت أهل بيت چنين است « وانّ عليا للهدى » « 5 » يعنى : بدرستى كه على وولايت أو هدايت است ،
فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى
« 6 » يعنى : « پس مىترسانيم شما را از آتش كه زبانه زند » حضرت فرمود : مراد از آن آتشى كه زبانه زند حضرت قائم عليه السّلام است در وقتي كه قيام نمايد به شمشير از هزار نفر نهصد ونود ونه نفر را بكشد ،
لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى . الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى
« 7 » فرمود : يعنى نمىسوزد مگر كسى كه تكذيب كند به ولايت وروى بگرداند از أو ،
وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى
فرمود : يعنى دور كرده مىشود از آن آتش مؤمني كه علم را عطا مىكند به اهلش ،
وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى
[ يعنى : « نيست هيچكس را نزد أو منّتى كه مكافات كرده شود » ،
إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى
] « 8 » فرمود : يعنى از براي محض تقرّب به خدا
هامش
( 1 ) . سورهء ليل : 19 .
( 2 ) . تأويل الآيات الظاهرة 2 / 809 .
( 3 ) . سورهء ليل : 11 .
( 4 ) . سورهء ليل : 12 .
( 5 ) . واين قرائت در تأويل الآيات الظاهرة 2 / 808 ذكر شده است .
( 6 ) . سورهء ليل : 14 .
( 7 ) . سورهء ليل : 15 و 16 .
( 8 ) . عبارات داخل كروشه براي تكميل مطلب از متن عربى روايت اضافه شدند .