وأمضى عمره الشريف في المدينة وبغداد ، ولم تكن بين الشخصيات العلوية في ذلك العصر من يضاهيه في مختلف الصفات ، فقد كان وحيد دهره في العلم والتقوى والزهد والعبادة .
قال عنه الشيخ المفيد : « كان أبو الحسن موسى عليه السّلام أعبد أهل زمانه وأفقههم وأسخاهم كفا وأكرمهم نفسا » « 1 » .
وكتب الشيخ الطبرسي عنه يقول : « كان عليه السّلام احفظ الناس لكتاب اللّه . وكان الناس بالمدينة يسمونه زين المجتهدين » « 2 » .
وكتب عنه ابن أبي الحديد : « جمع من الفقه والدين والنسك والحلم والصبر » « 3 » .
وكتب المؤرخ الشهير اليعقوبي عن شخصيته ما يلي : « وكان موسى بن جعفر من أشد الناس عبادة » « 4 » .
وجاء في شذرات الذهب عنه ما يأتي : « كان صالحا عابدا جوادا حليما كبير القدر » .
وكتب عنه نقلا عن أبي حاتم : « ثقة إمام من أئمة المسلمين » « 5 » .
وكتب اليافعي يقول عنه : « كان صالحا عابدا جوادا حليما . . . وكان
هامش
( 1 ) الارشاد ، ص 277 .
( 2 ) إعلام الورى ص 298 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة : ج 15 ، ص 273 .
( 4 ) تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 414 ، طبعة دار صادر .
( 5 ) شذرات الذهب ، ج 1 ص 304 .