وفي ظل دولته يستغنى كل الناس ولا يبقى ذو حاجة ولا مملق « 1 » . وفي ظل عدالته لا يظلم أحد .
أول ما يظهر القائم من العدل ان ينادي مناديه ان يسلم صاحب النافلة لصاحب الفريضة الحجر الأسود والطواف « 2 » .
ح - سيرته المالية :
تجمع للمهدي عليه السّلام أموال الدنيا . . ما في بطن الأرض ، وما على ظهرها .
فيقول للناس : تعالوا إلى ما قطعتم فيه الارحام ، وسفكتم فيه الدماء ، وركبتم فيه محارم اللّه فيعطي شيئا لم يعط أحد كان قبله « 3 » . يقوم الرجل ويقول : يا مهدي أعطني ، فيقول : خذ « 4 » .
ويقسم الأموال بين الجميع بالتساوي « 5 » ، ولا يفضل أحدا على أحد « 6 » .
ط - سيرته الاصلاحية :
المهدي عليه السّلام منقذ ، يبعثه اللّه لانقاذ عالم البشرية ، فيعيش الناس في دولته عيش رفاه واستقرار ، ووفور في النعمة . فتكثر الدواب وتعيش مع سائر
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 51 ص 146 .
( 2 ) الكافي ج 4 ، ص 427 .
( 3 ) علل الشرائع للصدوق ، بحار الأنوار ج 51 ص 29 .
( 4 ) كشف الغمة للأربلي ، كفاية الطالب ، بحار الأنوار ، ج 51 ، ص 88 .
( 5 ) شمس الغروب ، محمد رضا حكيمي ، فصل 13 ، لاحظ عنوان التساوي والمساواة في الأموال .
( 6 ) المهدي الموعود ، ج 1 ص 264 ، 277 ، 275 ، 288 ، 311 ، 285 ، 218 ، 287 ج 2 ص 11 .