أ - سيرته الدينية :
المهدي عليه السّلام خاشع للّه وجلال خشوع النسر إذا بسط جناحيه واحنى رأسه ، وانقض هابطا من عنان السماء .
المهدي خاشع للّه تتجلى فيه عظمة الخالق ، وتملأ وجوده عزة المعبود « 1 » .
المهدي عليه السّلام عادل مبارك ، طاهر ومطهر ، لا يتهاون في مثقال ذرة ، ولا يتعداه قيد أنملة ، على يده يعز اللّه الاسلام . خشية اللّه ماثلة في قلبه ابدا ، لا يغره مقام القرب الذي خصّ به ، ولا المنزلة التي هو فيها ، لا يبالي بدنيا ، ولا يعبأ بمال ، ولا يضع حجرا على حجر .
في ظل حكومته . . لا ينال أحدا اذى ، ولا يصيب انسانا مكروه إلّا في حدّ من حدود اللّه « 2 » .
ب - سيرته الخلقية :
المهدي عليه السّلام ذو حشمة وسكينة ووقار ، ما يلبس من الثياب إلّا خشنها ، ولا يأكل من الطعام غير الشعير . علم المهدي يفوق الناس علما وحلما . . هو سمي محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وخلقه خلقه « 3 » . يمشي في الناس بمشعل الهداية . . ويسير فيهم بسيرة الصالحين « 4 » .
هامش
( 1 ) المهدي الموعود . . ( بالفارسية ) ج 1 ص 280 - 300 .
( 2 ) نفس المصدر .
( 3 ) المهدي الموعود ، ج 1 ص 281 - 282 .
( 4 ) المهدي الموعود ، ج 1 ص 266 - 300 .