يعينها لهم الامام .
وقد حظي بعض الوكلاء بمقابلة امام الزمان عليه السّلام مرة واحدة كما حصل لمحمد بن أحمد القطان الذي كان من وكلاء أبي جعفر النائب الثاني « 1 » ، الا انهم كانوا يؤدون واجباتهم عادة تحت اشراف نائب الامام . وروى أحمد بن متيل القمي أنه كان لأبي جعفر عشرة أنفس يتصرفون له ببغداد ، وكانوا كلهم أخص به من الحسين بن روح الذي أصبح النائب الثالث فيما بعد « 2 » ، فلما كان وقت مضيّ أبي جعفر وقع الاختيار عليه وكانت الوصية إليه .
ويستشف من بعض الروايات الأخرى وجود وصولات استلام كانت تدفع من قبل الوكلاء إزاء المبالغ المقبوضة ، الا ان مثل هذه الوصولات ما كانت تستلم من النائب الخاص للامام . ولما وقع الاختيار على الحسين بن روح وعينه أبو جعفر نائبا امر بعدم مطالبته بالوصولات « 3 » .
كما وردت اخبار بعض الوكلاء في الأهواز وسامراء ومصر والحجاز واليمن ، وبعض مناطق إيران كخراسان وقم والري ، بشكل متفرق في نهاية بعض المواضع الأخرى في كتابي الغيبة للطوسي واكمال الدين للصدوق .
هامش
( 1 ) اكمال الدين ، ج 1 ص 442 .
( 2 ) الغيبة ص 225 .
( 3 ) الغيبة ص 226 .