« إننا لم نعص امامنا ولم نفارق الجماعة » « 1 » .
وعندما كان يحثّ جيش الكوفة على القتال كان يقول لهم :
« الزموا طاعتكم وجماعتكم ولا ترتابوا في قتل من مرق عن الدين وخالف الامام » « 2 » .
وكان رجل مثل عبد اللّه بن عمر - وهو من جملة فقهاء أهل السنّة ومحدّثيهم - يعتقد لو أن الناس بايعوا رجلا فاسقا وغير كفؤ مثل يزيد ، يجب عليه انه يقبل البيعة . ولهذا فقد قال لمعاوية بشأن بيعة يزيد :
« فإذا اجتمع الناس على ابنك يزيد لم أخالف » « 3 » .
وكتب أناس من أمثال عمرة بنت عبد الرحمن بن عوف إلى الإمام الحسين عليه السّلام ما يلي : « التزم الطاعة وتمسّك بالجماعة واعتبرها واجبة عليك » « 4 » .
الاعتقاد بالجبر
ان أحد المواضيع التي كان لها دور منحرف في تاريخ الاسلام خاصة في واقعة كربلاء هو الاعتقاد بالجبر ، يقول أبو هلال العسكري : « ان معاوية كان هو المبتكر له » « 5 » .
هامش
( 1 ) نفس المصدر ص 275 .
( 2 ) الطبري - ج 4 ص 321 .
( 3 ) ابن سعد - مجلة تراثنا - العدد العاشر ص 167 .
( 4 ) نفس المصدر السابق .
( 5 ) أبو هلال العسكري - الأوائل . ج 2 ص 125 .