فقد قال عن بيعة يزيد :
وان أمر يزيد قضاء من القضاء وليس للقضاء الخيرة من امرهم » « 1 » .
وقال عبيد اللّه بن زياد للامام السّجاد : « أو لم يقتل اللّه عليا ؟ » .
فقال له الامام : « كان لي أخ يقال له علي ، أكبر منّي قتله الناس ؟ » « 2 » .
ولمّا تعرّض عمر بن سعد للانتقاد والمذمّة لمشاركته في قتل الإمام الحسين عليه السّلام قال : « كان ذلك قدرا من اللّه مقدّرا » « 3 » .
وكان كعب الأحبار اليهودي المتظاهر بالاسلام يتملّق لبني أميّة ويقول رجما بالغيب : « ان الخلافة لن تصير إلى بني هاشم » .
رغم ان الخلافة والحكومة صارت فيما بعد بيد العباسيين والعلويين وكلاهما من بني هاشم ونقلت نفس هذه النبوءة أيضا عن عبد اللّه بن عمر أنه قال :
« فإذا رأيت الهاشمي قد ملك فقد ذهب الزمان » « 4 » .
وبناء على هذه التحريفات لم يعتبر الكثير من المؤرخين والباحثين السنّة ثورة الإمام الحسين عليه السّلام ثورة ضد الفساد ، ووصفوها بانّها تمرّد غير شرعي لا أكثر « 5 » .
هامش
( 1 ) ابن قتيبة - المصدر السابق ج 1 ص 187 وص 183 .
( 2 ) ابن سعد - مجلة تراثنا - العدد العاشر ت ص 188 .
( 3 ) ابن سعد ت الطبقات الكبرى ج 5 ص 148 ط بيروت .
( 4 ) ابن عساكر - ترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق ص 193 .
( 5 ) تاريخ الاسلام - جامعة كامبردج ج 1 ص 81 النص الإنجليزي . وراجع كتاب الشبراوي الاتحاف بحب الاشراف ، ترجمة الحسين عليه السّلام .