3 - الفضل بن شاذان :
وقال الفضل في حقه : ما نشأ في الاسلام من سائر الناس كان أفقه من سلمان الفارسي ، ولا نشأ رجل بعده أفقه من يونس بن عبد الرحمن « 1 » وهناك طائفة أخرى من الأخبار وكلمات الثناء من الاعلام ، وهي تشيد بفضله وسمو مكانته .
4 - علمه .
كان علامة زمانه - كما قال ابن النديم - « 2 » واعترف جميع المترجمين له بعلمه الغزير وسعة اطلاعه وإشارة الامام له بالفتيا والعلم تدل على غزارة علمه ، ويقال إنه انتهى علم الأئمة ( ع ) إلى أربعة نفر وهم : سلمان الفارسي وجابر ، والسيد ، ويونس بن عبد الرحمن ، كما ذكر الكشي » .
5 - مؤلفاته .
وألف يونس كتبا كثيرة دلت على تضلعه في كثير من العلوم ، فقد روى الفضل بن شاذان ، فقال إنه ألف الف جلد ردا على المخالفين « 3 » وإلى القراء بعض تآليفه :
( 1 ) كتاب « يوم وليلة » وقد قرضه الإمام الجواد بما تقدم ذكره وقد عرض الكتاب على أبي محمد العسكري ( ع ) فقال ( ع ) : أعطاه اللّه بكل حرف نورا يوم القيامة « 4 » .
هامش
( 1 ) الكشي ص : 301 .
( 2 ) الفهرست : ص 323 .
( 3 ) الكشي ص : 302 .
( 4 ) الخلاصة .