وطهرهم تطهيرا حتى صار وحيد عصره في تقواه وورعه وعلمه .
3 - سمو منزلته .
كان يونس بن عبد الرحمن جليل الشأن عظيم المنزلة ، له المكانة العليا عند أهل البيت ، وقد وردت في حقه والثناء عليه أخبار كثيرة من الأئمة عليهم السلام كما أثنى عليه بعض كبار صحابتهم ، وفيما يلي ذلك :
1 - الإمام الرضا .
روى عبد العزيز المهتدي قال : سألت الإمام الرضا ( ع ) فقلت له : إني لا ألقاك فممن أخذ معالم ديني ؟ فقال ( ع ) : خذ عن يونس ابن عبد الرحمن « 1 » وإشارة الامام له في الفتيا والعلم آية على وثاقته وتقدمه في العلم والفضل ، وقال الإمام الرضا ( ع ) : في حقه أيضا « أبو حمزة الثمالي في زمانه كسلمان في زمانه وذلك أنه خدم منا أربعة : علي بن الحسين ، ومحمد ابن علي ، وجعفر بن محمد ، وبرهة من عصر موسى بن جعفر ، ويونس في زمانه كسلمان في زمانه » .
2 - الإمام الجواد .
روى أحمد بن أبي خلف قال : كنت مريضا فدخل عليّ أبو جعفر عليه السلام وكان عند رأسي كتاب « يوم وليلة » - وهو من مؤلفات يونس - فأخذه الامام وجعل يتصفحه ورقة ورقة حتى أتى على آخره يردد رحم اللّه يونس « 2 » وقد ضمن ( ع ) ليونس الجنة .
هامش
( 1 ) الكشي : ص 301 .
( 2 ) نفس المصدر .