ولو كانوا لنا شيعة ما غضبوا من قولك ، وما اشمأزوا منه ، لقد وصف اللّه شيعتنا بغير ما هم عليه ، وما شيعة جعفر إلا من كف لسانه ، وعمل لخالقه ورجا سيده ، وخاف اللّه حق خيفته ، ويحهم أفيهم من قد صار كالحنايا من كثرة الصلاة أو قد صار كالتائه من شدة الخوف أو كالضرير من الخشوع أو كالضنى من الصيام أو كالأخرس من طول الصمت والسكوت أو هل فيهم من قد أدأب ليله من طول القيام وأدأب نهاره من الصيام ، أو منع نفسه لذات الدنيا ونعيمها خوفا من اللّه وشوقا إلينا أهل البيت ، إلى آخر وصيته ، وقد حفلت بالحث على تقوى اللّه وطاعته وفعل الخير « 1 » 270 - المنخل بن جميل .
الأسدي الكوفي ، قال فيه ابن الغضائري : إنه روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن ، وهو كوفي ضعيف في مذهبه غلو ، وقد اتفق جميع المترجمين له على رميه بالغلو والضعف وله كتاب في « التفسير » « 2 » .
271 - منصور بن أبي بصير .
مولى أبي الحسن ، عده الشيخ في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الإمام الكاظم ، وظاهره أنه إمامي مجهول الحال « 3 » .
272 - منصور بن حازم .
أبو أيوب البجلي الكوفي ثقة عين صدوق من أجلاء الشيعة ، ومن عيون الفقهاء ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن موسى ( ع ) ألف جملة
هامش
( 1 ) تحف العقول : ص 513 - 515 .
( 2 ) الفهرست ، النجاشي ، الحاوي ، إيضاح الاشتباه .
( 3 ) تنقيح المقال : 3 / 249