( م ) - :
233 - محمد بن إبراهيم .
الموصلي ، عده الشيخ في رجاله من أصحاب الإمام الكاظم مرتين ، وظاهره كونه إماميا مجهول الحال « 1 » .
234 - محمد بن أبي عمير .
الأزدي ، بغدادي الأصل والمقام من أشهر علماء هذه الطائفة ومن عيون رواتها ، وقد أجمع الأصحاب على تصحيح ما يصح عنه ، وعلى عد مراسيله مسانيد ، عاصر الإمام الكاظم ، والرضا ، والجواد ( ع ) وإلى القراء بعض شؤونه وأحواله .
1 - علمه .
كان من عيون العلماء ، ومن كبار الفقهاء ، وقد أجمعت العصابة على الاقرار له بالفقه والعلم « 2 » وقد لازم ثلاثة من أئمة أهل البيت ( ع ) وانتهل من نمير علومهم ، وقد زود الفقه الاسلامي بالشيء الكثير من أحاديثه التي سمعها من الأئمة الميامين ، وان مراسيله بمنزلة الصحاح عند الفقهاء ، وفي هذا دلالة على سمو منزلته العلمية وعدالته .
2 - مؤلفاته .
الف من الكتب أربعا وتسعين كتابا منها كتاب « المغازي » ومنها كتاب « الكفر والايمان » ومنها كتاب « البداء » ومنها كتاب « الاحتجاج
هامش
( 1 ) تنقيح المقال : 2 / 56 .
( 2 ) الكشي .