كنيته
أبو الحسن الأول ، أبو الحسن الماضي ، أبو إبراهيم ، أبو علي ، أبو إسماعيل .
ألقابه :
أما ألقابه فتدل على مظاهر شخصيته ونواحي عظمته ، وهي كما يلي :
الصابر
لأنه صبر على الآلام والخطوب التي تلقاها من حكام الجور ، والفراعنة الطغاة فقد جرعوه نغب التهمام ، وقابلوه بجميع ألوان الإساءة والمكروه .
الزاهر لأنه زهر بأخلاقه الشريفة وكرمه المضيء الذي مثل به خلق جده الرسول ( ص ) .
العبد الصالح
ولقب بالعبد الصالح لعبادته ، واجتهاده في الطاعة ، حتى صار مضرب المثل في عبادته على ممر العصور والأجيال وقد عرف بهذا اللقب عند رواة الحديث فكان الراوي عنه يقول حدثني العبد الصالح .
السيد
لأنه من سادات المسلمين ، وإمام من أئمتهم ، وقد مدحه بهذا اللقب الشاعر الشهير أبو الفتح بقوله :
أنا للسيد الشريف غلام * حيثما كنت فليبلغ سلامي
وإذا كنت للشريف غلاما * فأنا الحر والزمان غلامي « 1 »
هامش
( 1 ) أخبار الدول : ص 113 .