ليس تقضى لنا الحوائج إلا * عند باب الرجاء جد الجواد
وقد شطرهما آية اللّه العظمى السيد مهدي آل بحر العلوم نوّر اللّه مثواه بقوله :
يا سمي الكليم جئتك أسعى * والهوى مركبي وحبك زادي
مسني الضر وانتحى بي فقري * نحو مغناك قاصدا من بلادي
ليس تقضى لنا الحوائج إلا * عند باب الحوائج المعتاد
عند بحر الندى ابن جعفر موسى * عند باب الرجاء جد الجواد « 1 »
وخمسها الخطيب عباس البغدادي بقوله :
لم تزل للأنام تحسن صنعا * وتجير الذي أتاك وترعى
وإذا ضاقت الفضا بي ذرعا * يا سمي الكليم جئتك أسعى
والهوى مركبي وحبك زادي
أنت غيث للمجدبين ولولا * فيض جدواكم الوجود اضمحلا
قسما بالذي تعالى وجلا * ليس تقضى لنا الحوائج إلا
عند باب الرجاء جد الجواد
وممن نظم في ذلك شاعر النبوغ والعبقرية المرحوم السيد عبد الباقي العمري بقوله :
لذ واستجر متوسلا * إن ضاق أمرك أو تعسر
بأبي الرضا جد الجوا * د محمد موسى بن جعفر « 2 »
لقد كان الإمام موسى في حياته مفزعا وملجأ لعموم المسلمين وكذلك كان بعد وفاته حصنا منيعا لمن استجار به لأن اللّه عز اسمه قد منحه بقضاء
هامش
( 1 ) ديوان السيد مهدي آل بحر العلوم مخطوط بمكتبة العلامة السيد صادق آل بحر العلوم
( 2 ) ديوان عبد الباقي : ص 133 .