زعمت سخينة « 1 » أن ستغلب ربها * وليغلبن مغالب الغلاب
وأنشد بيتا آخر :
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا * ابشر بطول سلامة يا مربع
ودل ذلك على سخريته البالغة بتهديد الهادي له ، فقد علم ( ع ) ان اللّه سيقصم ظهره قبل أن يناله بسوء ومكروه .
دعاؤه عليه :
وأقبل الإمام موسى ( ع ) نحو القبلة ، وأخذ يتضرع إلى اللّه ، ويتوسل إليه لينجيه من شر هذا الطاغية ، وقد دعا بهذا الدعاء الجليل :
« إلهي : كم من عدو انتضى علي سيف عداوته ، وشحذ لي ظبة مديته وأرهف لي شباحده ، وداف لي قواتل سمومه ، وسدد نحوي صوائب سهامه ، ولم تنم عني عين حراسته ، وأضمر أن يسومنى المكروه ، ويجرعنى ذعاف مرارته ، فنظرت إلى ضعفي عن احتمال الفوادح ، وعجزي عن الانتصار ممن قصدني بمحاربته ، ووحدتي في كثير من ناواني ، وارصادهم
هامش
وقال في مدح بني هاشم :يا هاشما ان الإله حباكم * ما ليس يبلغه اللسان المفصل
قوم لأصلهم السيادة كلها * قدما وفرعهم النبي المرسل
بيض الوجوه ترى بطون أكفهم * تندى إذا غبر الزمان الممحلتوفي في خلافة الامام أمير المؤمنين ( ع ) بعد أن كف بصره ، معجم الشعراء ( ص 342 )
( 1 ) سخينة : طعام يتخذ من الدقيق كانت قريش تعير به حتى صار لقبا لها .