في سياساتها الداخلية على وفق الأهداف العليا التي ينشدها الاسلام في ظلال حكمه لما منيت بتلك الكوارث والزعازع .
2 - الدعوة إلى العلويين :
وانعقدت في يثرب والكوفة أحزاب سرية ، وقد عملت بكل اجهزتها على الدعوة للرضا من آل محمد ( ص ) وارجاع الخلافة الاسلامية لأهل البيت ( ع ) وقد حفل منطق الدعوة بما يلي :
أولا - انها كانت تذيع بين المسلمين ما ورد في فضل العترة الطاهرة من الآيات والاخبار التي تلزم المسلمين برعايتهم ومودتهم ، والرجوع إليهم وكان من أساليب الدعوة انهم يقولون للناس :
- هل فيكم أحد يشك ان اللّه عز وجل بعث محمدا واصطفاه ؟
- لا - أفتشكون ان اللّه أنزل عليه كتابه فيه حلاله وحرامه وشرائعه ؟
- لا - أفتظنونه خلفه عند غير عترته وأهل بيته ؟
- لا - أفتشكون ان أهل البيت معدن العلم ، وأصحاب ميراث رسول اللّه ( ص ) الذي علمه اللّه ؟
- لا « 1 » وقد سبب هذا الأسلوب الرائع التفاف المسلمين حول أهل البيت ، وتعطشهم إلى أيام حكمهم .
وكان المنصور الدوانيقي يجوب في الأرياف وينشد مديح أهل البيت
هامش
( 1 ) الكامل لابن الأثير ( 5 / 17 )