ان يفقدك اللّه عند طاعة أمرك بها ، وعليك بالجد ، ولا تخرجن من نفسك التقصير عن عبادة اللّه ، فان اللّه عز وجل لا يعبد حق عبادته ، وإياك والمزاح فإنه يذهب بنور ايمانك ، ويستخف بمروءتك ، وإياك والكسل والضجر فإنهما يمنعانك حظك من الدنيا والآخرة » « 1 » .
ارشاد وتوجيه :
ووجه ( ع ) ارشادا عاما لجميع المسلمين جاء فيه :
« كفى بالتجارب تأديبا ، وبممر الأيام عظة ، وبأخلاق من عاشرت معرفة ، وبذكر الموت حاجزا من الذنوب والمعاصي ، والعجب كل العجب للمحتمين من الطعام والشراب مخافة الداء ان نزل بهم كيف لا يحتمون من الذنوب مخافة النار إذا اشتعلت في أبدانهم . . » « 2 » .
وصية عامة :
وأوصى ( ع ) عموم أصحابه بتنظيم أوقاتهم ، والعمل على تهذيب نفوسهم قال ( ع ) :
« اجتهدوا في أن يكون زمانكم اربع ساعات : ساعة لمناجاة اللّه ، وساعة لأمر المعاش ، وساعة لمعاشرة الاخوان والثقات الذين يعرفونكم عيوبكم ، ويخلصون لكم في الباطن ، وساعة تخلون فيها للذاتكم في غير محرم وبهذه الساعة تقدرون على الثلاث ساعات ، ولا تحدثوا أنفسكم بفقر ولا بطول عمر ، فإنه من حدث نفسه بالفقر بخل ، ومن حدثها بطول العمر يحرص اجعلوا لأنفسكم حظا من الدنيا باعطائها ما تشتهي من الحلال وما لا يثلم المروءة ، وما لا سرف فيه ، واستعينوا بذلك على أمور الدين ، فإنه روى
هامش
( 1 ) الوافي : ( ج 3 ص 78 ) .
( 2 ) الدر النظيم .