العراق بباب قضاء الحوائج عند اللّه ، وكان أعبد أهل زمانه ، وأعلمهم وأسخاهم . . » « 1 » .
38 - محمد أمين السويدي البغدادي :
« موسى الكاظم هو الإمام الكبير القدر الكثير الخير ، كان يقوم ليله ويصوم نهاره ، وسمي الكاظم لفرط تجاوزه عن المعتدين » « 2 » .
39 - الدكتور عبد الجبار الجومرد :
« الإمام الكاظم : هو موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب ( ع ) وكان ذا تأريخ حافل بالزهد والورع والكرم ودماثة الخلق ، وقد لقب بالكاظم لأنه كان يحسن إلى من يسيء إليه » « 3 » .
40 - جمال الدين الأتابكي :
« كان موسى يدعا بالعبد الصالح لعبادته ، وبالكاظم لعلمه « 4 » ولد بالمدينة سنة ثمان أو تسع وعشرين ومائة ، وكان سيدا عالما فاضلا سنيا جوادا ممدوحا مجاب الدعوة » « 5 » .
هذه بعض الآراء التي دوّنها كبار العلماء في مؤلفاتهم وهي تحمل طابع التقدير والاكبار للامام ، وقد أجمعت على اتصاف الامام بما يلي :
1 - انه أعلم أهل زمانه ، وأفقههم .
2 - اجتهاده في العبادة والطاعة إلى حد لا يجاريه أحد .
هامش
( 1 ) جوهرة الكلام في مدح السادة الأعلام : ( ص 139 ) .
( 2 ) سبائك الذهب : ( ص 73 ) .
( 3 ) هارون الرشيد : ( ج 1 ص 177 ) .
( 4 ) انما لقب الامام بالكاظم لكظمه للغيظ وسعة حلمه لا لعلمه ، فإنه لا مناسبة بين الأمرين .
( 5 ) النجوم الزاهرة ( 2 / 112 ) .