3 - انه احلم الناس واكظمهم للغيظ ، وانه يقابل الجاني والمعتدي عليه بالعفو والاحسان .
4 - انه من أجود الناس وأسخاهم وأنداهم كفا فبصرره يضرب المثل ويستغني بكرمه من يصله .
5 - انه باب للحوائج عند اللّه ، وقد خصه تعالى بهذه الكرامة ومنحه بهذا اللطف فضمن لمن توسل به أن يقضي حاجته ومهمته ولا يرجع إلى أهله الا وهو مثلوج الفؤاد ناعم الفكر .
6 - انه ذو كرامات تحار منها العقول والألباب .
7 - انه أوصل الناس لأهله ورحمه .
8 - انه من أفصح الناس وأبلغهم .
9 - انه امام من أئمة المسلمين ومن حجج اللّه على خلقه .
10 - انه بلغ القمة في تواضعه ودماثة أخلاقه .
وروى المؤرخون ما يدعم هذه الظاهرة الكريمة فيه ، فقالوا أنه مر برجل من أهل السواد ذميم المنظر ، فسلم عليه ونزل عنده وحادثه طويلا ، ثم عرض عليه القيام بحاجته ، وقضاء شؤونه ، وانصرف عنه ، وثقل ذلك على بعض من صحب الامام ، فأنكر عليه صنعه ، واخذ يندد بالامام قائلا له :
- يا ابن رسول اللّه أتنزل إلى هذا ، ثم تسأله حوائجه ، وهو إليك أحوج ؟
فغاظ ذلك الامام ، وانطلق يجيبه بروح الاسلام ووعيه الذي لا يفرق بين المسلمين قائلا له :
« عبد من عبيد اللّه ، وأخ في كتاب اللّه ، وجار في بلاد اللّه ، يجمعنا وإياه خير الآباء آدم ، وأفضل الأديان الاسلام ، ولعل الدهر يرد من حاجتنا إليه فيرانا بعد الزهو عليه متواضعين بين يديه . . »
حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع ) — صفحة 177
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص١٧٧