30 - حفص :
« ما رأيت أحدا أشد خوفا على نفسه من موسى بن جعفر ، ولا أرجى للناس منه » « 1 » .
31 - الشبلنجي :
« قال بعض أهل العلم : الكاظم هو الإمام الكبير القدر الأوحد الحجة الحبر الساهر ليله قائما ، القاطع نهاره صائما المسمى ، لفرط حلمه وتجاوزه عن المعتدين كاظما ، وهو المعروف عند أهل العراق بباب الحوائج إلى اللّه وذلك لنجح المتوسلين به . . » « 2 » .
32 - علي بن عيسى الأربلي :
« مناقب الكاظم ( ع ) وفضائله ومعجزاته الظاهرة ، ودلائله وصفاته الباهرة ، ومخائله تشهد أنه اقترع قمة الشرف وعلاها وسما إلى أوج المزايا فبلغ أعلاها ، وذللت له كواهل السيادة فركبها وامتطاها ، وحكم في غنائم المجد فاختار صفاياها واصطفاها :
تركت والحسن تأخذه * تصطفي منه وتنتجب
فانتقت منه أحاسنه * واستزادت فضل ما تهب
طالت أصوله فسمت إلى أعلى رتب الجلال ، وطابت فروعه فعلت إلى حيث لا ينال ، يأتيه المجد من كل أطرافه ، ويكاد الشرف يقطر من أعطافه ، « أتاه المجد من هنا وهنا ، وكان له بمجتمع السيول » السحاب الماطر قطرة من كرمه ، والعباب الزاخر نغبة « 3 » من نغبه واللباب الفاخر من عد من
هامش
( 1 ) البحار : ( ج 11 ص 265 )
( 2 ) نور الأبصار : ( ص 135 ) .
( 3 ) النغبة : بالضم ، الجرعة .