السلوك حفلت بها صحيفته ، ورسالته في الحقوق ، وغيرهما من موسوعات الحديث وكتب الاخلاق ، وقد قام بدور إيجابي وبناء في ابراز مثل الاسلام وقيمه وتعاليمه .
حثه على طلب العلم :
وكان ( ع ) يحث المسلمين على طلب العلم ، ويدعوهم إلى المبادرة في تحصيله لأنه الأداة الخلاقة لتطورهم وازدهار حياتهم يقول ( ع ) : « لو علم الناس ما في طلب العلم لطلبوه ولو بسفك المهج ، وخوض اللجج » .
وأوصى ( ع ) بعض أصحابه ببسط العلم ونشره ، وأن لا يتجبر على من يعلمه ، يقول ( ع ) :
« فان أنت أحسنت في تعليم الناس ، ولم تتجبر عليهم زادك اللّه من فضله ، وإن أنت منعت علمك ، وأخرقت بهم عند طلبهم العلم منك كان حقا على اللّه عز وجل أن يسلبك العلم وبهاءه ، ويسقط من القلوب محلك . » « 15 »
تكريمه لطلاب العلوم :
وكان ( ع ) يعتني بطلاب العلوم ويرفع مكانتهم ، فإذا رأى أحدا منهم رحب به وقال له : « مرحبا بوصية رسول اللّه ( ص ) » ويقول الإمام الباقر ( ع ) كان أبي زين العابدين إذا نظر إلى الشباب الذين يطلبون العلم أدناهم إليه ، وقال : مرحبا بكم أنتم ودايع العلم ، ويوشك إذ أنتم صغار قوم أن تكونوا كبار آخرين « 16 » .
هامش
( 15 ) مكارم الأخلاق ( ص 143 ) لرضي الدين الطبرسي .
( 16 ) الدر النظيم ( ص 181 ) الأنوار البهية ( ص 103 ) .