تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام محمد الباقر ( ع ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
خانوا الخليفة عهده * بتعسف الطرق المخوفة
باعوا الأمانة بالخيانة * واشتروا بالأمن جيفة
عقدوا الشحوم واهزلوا * تلك الأمانات السخيفة
ضاقت قبور القوم وات * سعت قصورهم المنيفة
من كل ذي أدب ومع * رفة وآراء حصيفة
متفقه جمع الحدي * ث إلى قياس أبي حنيفة
فاتاك يصلح للقض * اء بلحيفة فوق الوظيفة
لم ينتفع بالعلم إذ * شغفته دنياه الشغوفة
نسي الاله ولاذ في * الدنيا بأسباب ضعيفة « 295 »
ويقول أبو العتاهية في هجائهم :
عجبا لأرباب العقول * والحرص في طلب الفضول
سلاب أكسية الارا * مل واليتامى والكهول
والجامعين المكثري * ن من الخيانة والغلول
والمؤثرين لدار رحلتهم * على دار الحلول
وضعوا عقولهم من الد * نيا بمدرجة السيول
ولهوا بأطراف الفر * وع واغفلوا علم الأصول
وتتبعوا جمع الحط * أم وفارقوا أثر الرسول « 296 »
وبهذا ينتهي بنا الحديث عما أثر عن الإمام ( ع ) في فضل العلم وتكريم حملته ، وما ينبغي أن يتصفوا به من معالي الاخلاق ليكونوا قدوة للأمة .
هامش
( 295 ) جامع بيان العلم وفضله 1 / 201 . ( 296 ) جامع بيان العلم وفضله 1 / 201 .
حياة الإمام محمد الباقر ( ع ) — صفحة 241 | الشيخ باقر شريف القرشي