تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
خروجه من زاوية الحكم الشرعي ، وانما نظروا إليه بعين المنفعة المادية فقد كان الحكم الأموي يغدق عليهم بالأموال ، فخافوا عليه من الانهيار والدمار .

المستحدثون من المنددين :

وندد جماعة من المتأخرين بخروج الامام على يزيد واعتبروه خروجا على إرادة الأمة .

1 - الشيخ محمد الخضري

وتنكر الشيخ الخضري شيخ الأزهر في بحوثه التاريخية والاسلامية لأهل البيت ( ع ) الذين أمر اللّه بمودتهم والاخلاص إليهم فقال في الحسين « إن الحسين أخطأ خطئا عظيما في خروجه هذا الذي جرّ للأمة وبال الفرقة والاختلاف : وزعزع عماد ألفتها إلى يومنا هذا » « 1 » . ان الامام قد أصاب كل الصواب وأحسن إلى الأمة في خروجه فله الفضل على كل مسلم فإنه لولا تضحيته لما بقي للاسلام اسم ولا رسم فقد قضى عليه السلام ، على المخططات الأموية الهادفة إلى محو الاسلام وإزالة جميع ارصدته ، وقد فدى الحسين بتضحيته دين الاسلام وكلمة التوحيد .

2 - محمد النجار

يقول محمد النجار : « أما أحقية الحسين بالخلافة فهي فكرة تنطوي عليها قلوب الغالبية من الناس ، ولكن ما قيمة هذه القلوب إذا لم تؤيدها
هامش
( 1 ) تأريخ الأمة الاسلامية 1 / 517
حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 38 | الشيخ باقر شريف القرشي