قال : « كان لحسين أن يعرف أهل العراق ، ولا يخرج إليهم ، ولكن شجعه ابن الزبير » « 1 » :
5 - أبو سعيد
وندد أبو سعيد بخروج الامام وقال : « غلبني الحسين على الخروج وقد قلت له : اتق اللّه والزم بيتك ، ولا تخرج على امامك » « 2 » .
6 - عمرة بنت عبد الرحمن
وكانت عمرة بنت عبد الرحمن « 3 » تدين بالولاء لبني أمية ، وتخشى على سلطانهم ، وقد رفعت إلى الامام رسالة استعظمت فيها خروجه على يزيد ، وحثته على الطاعة ولزوم الجماعة وحذرته من الخروج وانه سوف يساق إلى مصرعه ، وذكرت في رسالتها انها سمعت عائشة تروى عن النبي ( ص ) أنه قال : يقتل ولدي الحسين ، ولما قرأ الامام رسالتها ، وما جاء فيها من أخبار النبي ( ص ) بقتله قال : لا بد إذا من مصرعي » « 4 » .
هؤلاء بعض المنددين بخروج الحسين من معاصريه ، ولم ينظروا إلى
هامش
( 1 ) تأريخ ابن كثير 8 / 163
( 2 ) تأريخ الاسلام للذهبي 1 / 342
( 3 ) عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد الأنصارية المدنية كانت في حجر عائشة وروت عنها وهي اعلم الناس بحديثها توفيت سنة ( 103 ه ) تهذيب التهذيب 12 / 438 .
( 4 ) تأريخ ابن عساكر 13 / 69 .