تعاليت من مفزع للحتوف * وبورك قبرك من مفزع
تلوذ الدهور فمن سجد * على جانبيه ومن ركع « 1 »
ويقول المؤرخون إن الإمام الهادي ( ع ) ألم به مرض فأمر أبا هاشم الجعفري أن يبعث له رجلا إلى الحائر الحسيني ليدعو له بالشفاء ، وقد سئل عليه السلام عن ذلك فقال : ان اللّه أحب أن يدعى في هذا المكان « 2 » .
لقد احتل أبو الشهداء المكانة العظمى عند اللّه تعالى كما احتل قلوب المسلمين وحظى بأصدق محبتهم فهم يشدون الرحال إلى مثواه من كل فج عميق وفاء بحقه واعترافا بفضله والتماسا لعظيم الأجر الذي كتبه اللّه لزائريه ، ويقول ( نيكلسون ) : وخلال بضع سنوات عن مصرع الحسين أصبح ضريحه في كربلا محجا تشد إليه الرحال « 3 » .
فضل زيارة الحسين :
وتواترت الأخبار عن أئمة أهل البيت عليهم السلام بفضل زيارة سيد الشهداء ( ع ) وقد ذهب بعض الفقهاء إلى وجوبها ، وقد الف محمد بن علي العلوي كتابا يقع في جزءين أسماه « فضل زيارة الحسين » ونلمع إلى بعض تلك الأخبار .
1 - روى أبو حمزة الثمالي قال : سألت علي بن الحسين عن زيارة الحسين ( ع ) فقال : « زره كل يوم فإن لم تقدر فكل جمعة ، فإن لم
هامش
( 1 ) ديوان الجواهري 1 / 194
( 2 ) كامل الزيارات ( ص 223 )
( 3 ) تأريخ الأدب العربي