تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
إلى اقتسام الرؤوس ليقدموها هدية لابن مرجانة ، وقد اقتسمت القبائل التالية ما يلي من الرؤوس . 1 - كندة : جاءت بثلاثة عشر رأسا ، وصاحبهم قيس بن الأشعث 2 - هوازن : حصلت على عشرين رأسا ، وصاحبهم شمر بن ذي الجوشن . 3 - مذحج جاءت بسبعة رؤوس 4 - بنو قيس جاءوا بتسعة رؤوس 5 - بنو تميم : جاءوا بسبعة عشر رأسا . 6 - بنو أسد : جاءوا بستة عشر رأسا « 1 » 7 - سائر الجيش جاءوا بسبعة رؤوس « 2 » وبقيت على صعيد كربلا جثة الحسين ، وجثث الشهداء من أهل بيته وأصحابه قد فصلت عنها الرؤوس ، ووضعت فوق الحراب لتكون منارا لجميع شعوب الأرض على طريق الحق والشرف والايمان .

عودة الطاغية إلى الكوفة :

وكان الطاغية معسكرا بالنخيلة يتلقى الأحداث في كل لحظة فقد كان على اتصال دائم بابن سعد فلما جاءه البشير بقتل الحسين ارتحل مسرعا إلى الكوفة ليحكم أمرها ، ويتخذ التدابير للمحافظة عليها فاصدر أمره إلى حراس البلد وكان عددهم عشرة آلاف فارس بمنع حمل السلاح على كل أحد
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف ق 1 ج 1 ، المنتظم الجزء الخامس ( 2 ) تأريخ ابن الأثير 3 / 302