8 - المهاجر بن أوس
نص على ذلك السبط ابن الجوزي « 1 » ولم يذكره غيره
هذه بعض الأقوال ، والذي نراه ان شمر بن ذي الجوشن ممن تولى قتل الامام ، واشترك مع سنان في حز رأسه ، كما ذهب لذلك بعض المؤرخين « 2 » .
وعلى أي حال فالويل لذلك الشقي الذي قدم على اقتراف هذه الجريمة التي هي أبشع ما اقترفت من يوم خلق اللّه هذه الأرض حتى يرثها وقد أثر عن النبي ( ص ) عما يلاقيه قاتل الحسين في الدار الآخرة من العذاب الأليم قال ( ص ) : « ان قاتل الحسين في تابوت من نار عليه نصف عذاب أهل النار ، وقد شدت يداه ورجلاه بسلاسل من نار ، منكس في النار حتى يقع في نار جهنم وله ريح يتعوذ أهل النار إلى ربهم من شدة ريح نتنه ، وهو فيها خالد ذائق العذاب العظيم ، كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها حتى يذوقوا العذاب الأليم ، لا يفتر عنهم ساعة ، وسقوا من حميم جهنم ، ويل لهم من عذاب اللّه عز وجل » « 3 » .
بأي وجه يلقى رسول اللّه ( ص ) وقد اثكله بريحانته ، وسبطه ، يقول منصور النمري :
ويلك يا قاتل الحسين لقد * نؤت بحمل ينوء بالحامل
هامش
( 1 ) مرآة الزمان في تواريخ الأعيان
( 2 ) الإفادة في تأريخ الأئمة السادة
( 3 ) مناقب ابن المغازلي : رقم الحديث ( ص 390 ) بخط المحقق الأميني في مكتبة الامام أمير المؤمنين .