ووضعت هذه الكلمات اليد على السمات البارزة من صفات أصحاب الإمام واتجاهاتهم وهي :
أ - إنهم فرسان أهل المصر بما يملكون من البطولات النادرة وقوة الإرادة التي لم تتوفر في جيش ابن سعد .
ب - انهم أهل البصائر الذين وعوا الحق وفهموا القيم النبيلة التي رفع شعارها الامام وناضل من اجلها ، فهم يقاتلون على بصيرة وبينة من امرهم ، وليسوا كخصومهم الذين تردوا في الغواية وماجوا في الباطل والضلال .
ج - انهم مستميتون في دفاعهم عن الإمام ( ع ) ولا أمل لهم في الحياة .
لقد توفرت فيهم جميع فضائل الانسان من العقل الراجح ، والشجاعة الفائقة والشرف الرفيع والايمان العميق .
يقول المؤرخون : ان ابن سعد قد استصوب رأي ابن الحجاج فاصدر أوامره إلى جميع قواته بترك المبارزة مع أصحاب الامام « 1 » .
هجوم عمرو بن الحجاج :
وشن عمرو بن الحجاج هجوما عاما على أصحاب الامام ، والتحموا معهم التحاما رهيبا ، واشتد للقتال كأشد ما يكون القتال عنفا ، وقد تكبد كلا الفريقين بخسائر كبيرة في الأرواح .
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف ق 1 ج 1