تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
اثما عظيما ، وشاركوا المحاربين في جريمتهم لأنهم لم يقوموا بانقاذ الامام وحمايته من المعتدين .

5 - الخوارج :

ومن بين العناصر التي اشتركت في حرب الامام الخوارج ، وهم من احقد الناس على آل النبي ( ص ) لأن الامام أمير المؤمنين ( ع ) قد وترهم في واقعة النهروان ، فتسابقوا إلى قتل العترة الطاهرة للتشفي منها . هذه بعض العناصر التي ضمها جيش ابن زياد ، وقد جاء وصفهم في احدى زيارات الإمام الحسين ( ع ) ما نصّه : « وقد توازر عليه - أي على حرب الامام - من غرته الدنيا ، وباع حظه بالأرذل الأدنى ، وشرى آخرته بالثمن الأوكس ، وتردى في هواه » « 1 » . وبهذا ينتهي بنا الحديث عن معسكر الامام ، ومعسكر ابن زياد ، لنقف على فصول المأساة الخالدة في دنيا الأحزان .
هامش
( 1 ) مفاتيح الجنان ( ص 468 )