تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
وعلى الصعيد الطيب من ارض كربلا التحمت القوى الغادرة مع جنود اللّه وخلايا التوحيد الذين شرح اللّه صدورهم للايمان فناظلوا وهم على يقين بعدالة قضيتهم . . على العكس من خصومهم الذين كانوا تملكهم الحيرة والقلق النفسي فكانوا يقاتلون وهم على علم بضلالة قصدهم وانحرافهم عن الطريق القويم ، ولا بد لنا من وقفة قصيرة للتحدث عن كلا المعسكرين .

المعسكر الحسيني :

أما المعسكر الحسيني فإنه كان يمثل شرف الانسان ، ويمثل القيم الكريمة والاتجاهات العظيمة التي يسمو بها كل انسان نبيل ، وحسبه أنه وحده في تأريخ هذه الدنيا قد كتب له الخلود والبقاء فليس في أسرة شهداء العالم مثل شهداء كربلا شرفا ومجدا واندفاعا في نصرة الحق ، وتفانيا في سبيل العدل ، ونشير إلى بعض المظاهر من أهدافهم وذاتياتهم .

الأهداف العظيمة :

أما الأهداف العظيمة التي رفعوا شعارها ، وناظلوا ببسالة وايمان من أجلها فهي :

1 - الدفاع عن الاسلام :

وهبّ أنصار الامام بكل اخلاص وايمان للدفاع عن الاسلام وصيانة مبادئه التي استهترت بها السلطة الأموية ، وقد أخلصوا في دفاعهم كأعظم وأروع ما يكون الاخلاص ، وأدلة ذلك متوفرة في جميع مواقفهم المشرفة
حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 145 | الشيخ باقر شريف القرشي