تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
وقد كان عبد اللّه بن يسار يحفز الناس إلى نصرة الامام » وخذلان بني أمية فعلم به ابن زياد فأمر بالقاء القبض عليه ، فاخفى نفسه وأخذت الشرطة تبحث عنه ، فظفر به عبيد اللّه بن الحر فأتى به إلى السبخة فقتله « 1 » وهو غير عبيد اللّه بن الحر الجعفي . وقد وضع ابن زياد المناظر ، ورتب المسالح حول الكوفة ، وجعل على الحرس زجر بن قيس الجعفي ، ورتب بينه وبين عسكر ابن سعد خيلا مضمرة مقدحة « 2 » فكانت كل بادرة تحدث تأتيه في الوقت « 3 » .

هرب الجنود :

وهربت الأكثرية الساحقة من جيش ابن زياد من وحداتها العسكرية وقد لاذ الكثيرون منهم بالانهزام فرارا من حرب سبط رسول اللّه ( ص ) ويقول البلاذري : ان القائد يكون على الف مقاتل لا يصل إلى كربلا الا ومعه ثلاث مائة أو اربع مائة أو أقل من ذلك ، فقد كانوا يفرون كراهة منهم لهذا الوجه « 4 » لقد كانوا على يقين لا يخامره أدنى شك بضلال هذه الحرب وانهم انما يحاربون اللّه ورسوله ، ويقاتلون من أمروا بمودته وطاعته .
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف ق 1 ج 1 ( 2 ) المضمرة المقدحة : هي الخيل التي يسار بها للجهاد ( 3 ) أنساب الأشراف ق 1 ج 1 ( 4 ) أنساب الأشراف ق 1 ج 1