تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسن بن علي ( ع ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
فليجل جال بضوئه ، وليلجم « 1 » الصفة قلبه ، فان التفكير حياة القلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور « 2 » .

الدعاء :

قال « ع » ما فتح اللّه عز وجل على أحد باب مسألة فخزن « 3 » عنه باب الإجابة ، ولا فتح على رجل باب عمل فخزن عنه باب القبول ، ولا فتح لعبد باب شكر فخزن عنه باب المزيد « 4 » .

السياسة :

سأله شخص عن رأيه في السياسة ؟ فقال « ع » : هي أن ترعى حقوق اللّه ، وحقوق الاحياء ، وحقوق الأموات ( فأما حقوق اللّه ) فأداء ما طلب ، والاجتناب عما نهى « وأما حقوق الأحياء » فهي أن تقوم بواجبك نحو اخوانك ، ولا تتأخر عن خدمة أمتك ، وأن تخلص لولى الأمر ما اخلص لأمته ، وأن ترفع عقيرتك في وجهه إذا ما حاد عن الطريق السوى « وأما حقوق الأموات » فهي أن تذكر خيراتهم ، وتتغاضى عن مساوئهم فان لهم ربا يحاسبهم « 5 » . وقال له معاوية : ما يجب لنا في سلطاننا ؟ الامام : ما قال سليمان بن داود ! ! !
هامش
( 1 ) لجم : اي شد . ( 2 ) كشف الغمة ص 171 . ( 3 ) خزن : أغلق وسد . ( 4 ) أعيان الشيعة 4 / 88 . ( 5 ) مجلة العرفان الجزء الثالث المجلد الأربعون ص 254 نقلا عن المجلد التاسع من التذكرة المعلوفية .
حياة الإمام الحسن بن علي ( ع ) — صفحة 316 | الشيخ باقر شريف القرشي