تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسن بن علي ( ع ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ »
« 1 » ان الحسن كان يحكى جده الرسول ( ص ) في هيبته وسؤدده وكريم طباعه .

فصاحته وبلاغته :

وكل ظاهرة من ظواهر الكمال قد تمثلت في الامام أبي محمد ، وتحلت بها شخصيته الكريمة ، ومن أروع صفاته البلاغة والفصاحة في الكلام فقد كان ( ع ) من أبرع البلغاء في اصابته للمناسبات ، ومن أقدرهم على الايجاز والاعجاز والابداع في الكلام ، وحقا أن يكون كذلك فقد تفرع من دوحة الفصاحة والبلاغة وفصل الخطاب ، فالجد رسول اللّه ( ص ) أفصح من نطق بالضاد ، والأب علي ( ع ) سيد البلغاء وأمير البيان . إن الحسن ( ع ) في فصاحته وبلاغته كأبيه ، وقد ترك ( ع ) تراثا رفيعا وحكما بالغة تحتوى على أصول الآداب الاجتماعية والنصح والارشاد والوعظ الخالد ، قد رصعت بجمال اللفظ وسمو المعنى وإلى القراء بعضها .

الآداب الاجتماعية :

وجه الإمام علي ( ع ) إلى الحسن أسئلة تتعلق بأصول الأخلاق والفضائل ، فأجابه الحسن ( ع ) بما هو عفو البداهة والخاطر فكان الجواب آية من آيات البلاغة والاعجاز : الإمام علي : يا بني ما السداد ؟ الحسن : يا أبت السداد دفع المنكر بالمعروف . - ما الشرف ؟ - اصطناع العشيرة وحمل الجريرة . - ما المروءة ؟
هامش
( 1 ) المناقب 2 / 149 .
حياة الإمام الحسن بن علي ( ع ) — صفحة 310 | الشيخ باقر شريف القرشي